العالم يرتقب حرباً للحصول على “الإبر” الطبية مع بدء التلقيح ضد كورونا

بعد مرور أكثر من تسعة أشهر على بدء انتشار وباء فيروس “كورونا” في العالم أجمع، وإعلان روسيا والصين عن اكتشاف لقاح للمرض، يترقب العالم اندلاع حرب للحصول على “الإبر” التي بدأ العالم يشهد نقصاناً في كمياتها.

وقالت صحيفة “غارديان” البريطانية، إن “دول العالم من الممكن أن تشكوا نقصاً في الإبر التي تحتاجها عملية التلقيح ضد العدوى، لاسيما في الولايات المتحدة”.

وأضافت أن “هذا النقص في الإبر ليس الوحيد من نوعه في ظل الوباء، لأن دولا كثيرة عجزت في السنة الحالية عن تأمين المخزون الكافي من الكمامات الواقية ومعدات طبية أخرى مثل أجهزة التنفس الاصطناعي”.

وترجح التقديرات، وفقاً لموقع “سكاي نيوز” أن “يحصل لقاح محتمل ضد كورونا على موافقة قانونية في شتاء 2020، ولهذا، ينبه الخبراء إلى أن الولايات المتحدة ستجد نفسها مضطرة إلى تلقيح عدد هائل من الناس في وقت قصير لأجل السيطرة على الوباء”.

اقرأ أيضاً:  زيارة مفاجئة.. وزير الدفاع الأميركي في العراق

ويتوقع الخبراء ألا “يكون النقص كبيراً في مرحلة التلقيح الأولى، بل قد يتفاقم على الأرجح في موجة ثانية أو ثالثة خلال سنة 2021، ويغدو الأمر مقلقاً في حال اضطرت المعامل إلى مضاعفة إنتاج الإبر في غضون أشهر قليلة فقط، كما أن طرح اللقاح سيؤدي إلى إرباك في سلسلة الإمداد”.

تجدر الإشارة إلى أن بداية انتشار الفيروس اندلعت شرارة حرب طبية بين كبار الدول، على الكمامات والمعدات الطبية، منها من صادر شحنات لدول آخرى، وغيرها أقدمت على قرصنة الشحنات، كما جرى في فرنسا، والسويد، وإيطاليا، وإسبانيا وألمانيا.

قد يعجبك أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *