المحتجون يعودون الى الشارع .. بعنوان “غضب لبنان الكبير “

تزامناً مع حدثيْن استجدا على لبنان منذ يوم أمس، الاول يتعلق بتكليف السفير اللبناني في ألمانيا مصطفى أديب تشكيل الحكومة الجديد، والحدث الثاني هو زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى لبنان، عادد المحتجون الى الشارع. 

وأفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” بأن  مجموعة من المشاركين في تجمع ساحة الشهداء حضرت الى امام مجلس النواب وبدأت برشق الحجارة باتجاه مبنى المجلس من فوق الحاجز الاسمنتي، مستهدفة عناصر قوى الامن الموجودة هناك .

وكانت مجموعات عدة من الحراك المدني، بدأت بالتجمع في ساحة الشهداء، بعنوان “غضب لبنان الكبير”، حاملين الاعلام اللبنانية ورافعين لافتات تعبر عن مطالبهم وعن الحال التي وصلت اليه البلاد على مختلف الصعد الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية. 
 كما احتشد محتجون امام لوحة الجلاء في نهر الكلب في وقفة رمزية تحت شعار “من الولادة الى السيادة” في الذكرى المئوية الأولى لاعلان دولة لبنان الكبير استعدادا للانطلاق بتظاهرة سيارة الى ساحة الشهداء للانضمام الى التجمع المركزي.

اقرأ أيضاً:  الدوري الإسباني سيستأنف من دون جمهور

وطالب المحتجون ب “ضرورة الانتقال من مرحلة الولادة الى مرحلة السيادة من اجل قيام لبنانالجديد الذي نريده، دولة مدنية، دولة القانون والعدالة الاجتماعية والسلام والحرية”، رافضين “السلطة القائمة” مكررين الشعارات المطلبية السياسية منها “اعادة انتاج السلطة عبر حكومة انتقالية وبصلاحيات استثنائية وإجراء انتخابات نيابية مبكرة”.

وتوجهوا الى المجتمع الدولي مطالبين ب”مساعدة شعب لبنان في نضاله المحق لاستعادة ارضه وكرامته وعزته وازدهاره من خلال قيام المجتمع الدولي بالعمل الجدي على ضمان حياد لبنان وحريته واستقلاليته عن كل المحاور والحروب الاقليمية والمساعدة على تطبيق الدستور بكل بنوده وكذلك قرارت الامم المتحدة من قبل مجلس الامن والمجتمع الدولي، احترام عضوية لبنان في جامعة الدول العربية ودوره الرائد في العالم العربي وبمساعدته دبلوماسيا واجتماعيا وثقافيا، المساندة في ترسيم واحترام حدود لبنان الدولية البرية والبحرية والجوية ووضعها تحت امرة القوى الامنية الرسمية وحدها والمساندة في نزع كل السلاح غير الشرعي وحصره بيد القوى الامنية الشرعية ومساندة لبنان بالتصدي لمحاولات تغيير هويته وشخصيته ومبادئه”.

اقرأ أيضاً:  مغازلة وائل كفوري لسيرين يشغل مواقع التواصل الاجتماعي

وشددوا على “العمل لاعلاء دولة القانون وتطوير وتفعيل دولة المؤسسات وتطبيق الشفافية في القطاع العام ومكافحة الفساد”.

قد يعجبك أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *