حقائق غذائية عن البرتقال

البرتقال هو نوع من الحمضيات منخفضة السعرات الحرارية ومغذية للغاية. البرتقال شائع بسبب حلاوته الطبيعية، والعديد من الأنواع المختلفة المتاحة، لا بل تنوع استخداماته في النظام الغذائي. على سبيل المثال، يمكن أن يتمّ تناول البرتقال على شكل عصير ومربى، أو تناولها كاملة، أو استخدام القشور لإضافة نكهة منعشة إلى الكعك والحلويات.

الألياف الغذائية

البرتقال مصدر جيد للألياف. تحتوي حبة من البرتقال كبيرة على 184 غراماً، أو على حوالي 18 % من الكمية اليومية الموصى بها. الألياف الغذائية الرئيسية الموجودة في البرتقال هي البكتين والسليلوز والهيموسيليلوز واللجنين. ترتبط هذه الألياف الغذائية بالعديد من الآثار الصحية المفيدة بما في ذلك تحسين صحة الجهاز الهضمي وفقدان الوزن وخفض الكوليسترول.

اقرأ أيضاً:  جمال بشرتك سيدتي وسر شبابها

الكربوهيدرات

يتكون البرتقال بشكل أساسي من الكربوهيدرات والمياه، مع القليل من البروتين والدهون والسعرات الحرارية. السكريات البسيطة، مثل الجلوكوز والفركتوز والسكروز، هي الشكل السائد للكربوهيدرات في البرتقال وهي المسؤولة عن مذاق الفاكهة الحلو. على الرغم من محتواه من السكر، فإن البرتقال يحتوي على نسبة منخفضة من نسبة السكر في الدم. هذا مقياس لمدى سرعة دخول السكر إلى مجرى الدم بعد تناول الوجبة.

الفيتامينات والمعادن

بالإضافة إلى فيتامين C الذي يعزز المناعة، يحتوي البرتقال على البوتاسيوم والكولين، وكلها مفيدة لصحة قلبكم. البوتاسيوم، معدن إلكتروليت، حيوي للعمل الصحي للجهاز العصبي، في حين ان نقص البوتاسيوم يمكن أن يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب، وزيادة ضغط الدم وفقاً للمعاهد الوطنية الأمريكية الصحة. كما أن البوتاسيوم الموجود في البرتقال يساعد على خفض ضغط الدم، ويحمي من السكتة الدماغية.

اقرأ أيضاً:  النوم ينظف الدماغ من السموم

الفينولات

يعدّ البرتقال مصدراً ممتازاً للمركبات الفينولية – خاصة مركبات الفلافونويد التي تساهم في معظم خصائصها المضادة للأكسدة. على سبيل المثال، نذكر الفلافونويد الحمضي هو أحد مضادات الأكسدة الرئيسية في البرتقال، ويرتبط بالعديد من الفوائد الصحية.

المصدر: صحتي

قد يعجبك أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *