سرعة القذف… مشكلة موروثة أو نفسية؟

يرجع سبب القذف المبكر إلى العديد من العوامل، وتعود هذه الأسباب في المقام الأول إلى الاختلالات الهرمونية والآثار النفسية التي تحدث. وتشير الأبحاث العلمية إلى إمكان وراثة هذه المشكلة من الأهل عبر الجينات.

يحدث هذا عادة عندما يكون القذف المبكر ناتجا عن الاختلالات الهرمونية التي تطلق ما يعرف بالدوبامين. يرتبط الدوبامين بالعمليات المختلفة في العقل مثل المشي، ولكن بعد ذلك ينظم أيضا كيف يدرك العقل المتعة والمكافأة. يمكن التفكير في الدوبامين على أنه عتبة المتعة، وعندما يتم إطلاق الكثير منه فإنه يسبب الإثارة. والنتيجة النهائية هي القذف المبكر وشريك مستاء.

من المحتمل أن يكون إفراز الهرمون هذا موروثا، ولكن من الصعب معرفة ذلك ما لم يتم التكلم بالموضوع مع العائلة، ما قد يكون محرجا للغاية.

اقرأ أيضاً:  تمارين التمدد تخفف ضغط الدم

الجانب النفسي للقذف المبكر

في سياق متصل، قد يحدث القذف المبكر بسبب القلق والتوتر. يتم البحث في هاتين المشكلتين النفسيتين أيضًا كسمات يمكن وراثتها. إذ تظهر الأبحاث أن الاكتئاب هو سمة موروثة، والذي ينطوي على القلق والتوتر، وهما عاملان يسببان سرعة القذف. ومع ذلك، يمكن البحث مع الوالدين فيما إذا كان الاكتئاب أو القلق أو الإجهاد جزءا من أي تاريخ عائلي.

وبذلك قد يؤدي القذف المبكر إلى تأثيرات نفسية كبيرة. والسبب هو أنه عندما يصبح الشخص قلقًا أو مفرطًا في التوتر بشأن موقف لا يؤديه جيدا، من المرجح أن يستمر الضغط على النفس لعدم القذف في وقت مبكر، وهذا الوابل المستمر لموضوع القذف المبكر على الدماغ يسبب التعب الشديد والارهاق النفسي الكبير.

اقرأ أيضاً:  العمل من المنزل و"البيجاما" يؤثران على الصحة العقلية

بمجرد بدء القذف، لا يوجد شيء يمكن فعله، ولهذا السبب يطلق عليه نقطة اللاعودة. قد يحاول بعض الرجا اللجوء إلى وصفات طبية متاحة للاستخدام، لكنها ليست رائعة كما تعتقدون.

وأحد الأسباب هو أنه من الصعب الدخول والتحدث مع الطبيب عن مشكلة بهذا الحجم، قادرة على التأثير في نفسية الرجل والشريك وقد تؤدي إلى تدهور العلاقة. في المقابل، هناك الرجال الذين يرفضون تجربة هذه الوصفات الطبية لأنهم قلقون من الآثار الجانبية المحتملة اتي قد تسبب ضررا على أجزاء أخرى من جسم الانسان.

المصدر: صحتي

قد يعجبك أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *