عوامل تؤثر سلباً على هرمون الخصوبة عند الرجال!

للهرمونات أهمّية كبرى في الجسم فهي تتحكّم بمعظم الوظائف الجسديّة الرئيسية وحتى النفسية مثل المشاعر والمزاج. لذلك فإنّ فهم الهرمونات وطبيعة عملها يمكن أن يساعد في الحفاظ على الصحة خصوصاً عندما يتعلّق الأمر بالصحة الجنسيّة والإنجابيّة.

وفي ما يخصّ الرجال، فإنّ هرمون التستوستيرون يُعتبر المسؤول عن الخصوبة والإنجاب وأيّ خلل بمستوياته في الجسم يمكن أن يُضعف الخصوبة ويزيد من خطر الإصابة بالعقم.

الضغط النفسي والتوتر

يضرّ الضغط النفسي والتوتر والمشاعر السلبيّة عموماً، بكلّ الوظائف الحيويّة في الجسم وخصوصاً الصحة الجنسيّة والإنجابيّة. وعند الرجال، يؤثّر الشعور الدائم بالتوتر والضغط النفسي على الهرمونات التي تقوم بإنتاج الحيوانات المنويّة ممّا يضرّ بالخصوبة.

اضطرابات النّوم

من الضروري أخذ قسطٍ كافٍ من النوم والراحة لمساعدة الجسم على إنتاج النسبة الطبيعية لهرمون الخصوبة، وبالتالي الحفاظ على الصحة الإنجابيّة. فالمعاناة من اضطرابات النوم لا سيّما الأرق، تؤثر سلباً على معدّلات هرمون التستوستيرون التي ينتجها الجسم.

السمنة أو النحافة

يُنصح بالحفاظ على الوزن الصحي وتجنّب الوزن الزائد أو النحافة المفرطة، لأنّ هذا الأمر من شأنه أن يُحدث انخفاضاً في نسبة هرمون الخصوبة عند الرجال. كما قد يرتفع معدل هرمون الأنوثة في بعض الأحيان، ممّا يؤثّر سلباً على الحيوانات المنويّة وقد يؤدّي إلى العقم.

الخمول وقلّة النشاط البدني

يمكن أن تؤمّن ممارسة الرياضة المعتدلة والمنتظمة صحة ممتازة للجسم خصوصاً على صعيد الهرمونات، لا سيما الجنسيّة منها. يعود السبب إلى أنّ الرياضة والنشاط البدني عموماً، يحافظ على هرمون الخصوبة ضمن معدّلاته الصحية بعيداً من الزيادة أو النقصان.

تؤدّي العوامل المذكورة إلى خفض نسبة هرمون الخصوبة عند الرجال، فيعمد البعض إلى محاولة زيادة هذه النسبة من خلال استخدام التستوستيرون أو المنشّطات لزيادة الكتلة العضليّة. لا تنفع هذه الوسيلة لتحسين الخصوبة بل تضرّها وقد تؤدّي إلى العقم؛ فكلّما استشعر الدّماغ مزيداً من التستوستيرون في الدم قلّل من إشاراته إلى الخصيتين بإفرازه.

المصدر: صحتي

قد يعجبك أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *