مايا دياب: لولا كورونا لكنت ضحية رامز جلال

صرحت الفنانة اللبنانية مايا دياب أنها كانت على وشك أن تكون إحدى ضحايا برنامج المقالب “رامز مجنون رسمي”، لكن فيروس كورونا أنقذها.

وقالت مايا دياب ضمن البث المباشر الذي ظهرت به مع الإعلامي الكويتي علي نجم أنها كانت على علم مُسبق عند دعوتها للبرنامج، لكنها لكم تكن على دراية بتفاصيل المقلب.

وبررت مايا دياب عدم حضورها لبرنامج “رامز مجنون رسمي” مع النجم المصري رامز جلال، أن فيروس كورونا أنقذها لأن قرار إيقاف الرحلات الجوية منعها من السفر إلى مدينة دبي لتصوير الحلقة.

وعلقت مايا دياب على الهجوم فيما يخص عرض برنامج رامز جلال الذي وصفه البعض بالـ “السادي”: “الحقيقة صعبة.. بس كل الضيوف بيعرفوا مسبقاً أنهم رايحين لعند رامز جلال بس ما بيعرفوا شو التفاصيل.. وإذا ما كان الموضوع هيك كان بسهولة بقدر كل ضيف يرفع دعوة عالبرنامج والقناة”.

وتابعت حديثها خلال البث المباشر عبر “إنستغرام”، يمكن للمتابع الذي لا يرغب بمشاهدة مقالب رامز جلال ببرنامجه “رامز مجنون رسمي” أن يلغي متابعته أو اخفاء الفيديوهات تماماً من صفحاته الشخصية.

اللافت أن الفنان المصري رامز جلال أحدث هذا العام ضجة بعد عرض برنامجه “رامز مجنون رسمي”، والذي حوّل فيه ضيوفه إلى مادة ساخرة أطلق ضدهم عبارات غير مناسبة ووصفهم بألقاب اعتبرها البعض مؤذية.

ويستغل رامز جلال في برنامجه الجديد “رامز مجنون رسمي” حضور الفنان لصب الشتائم عليه، ويقوم بعد ظهوره من دون أقنعته المعتادة في كل عام بتعذيب ضيوفه ممارساً عليهم شكلا من أشكال السّادية، والضيف مكبل على كرسي الاعتراف الذي يقلب رأساً على عقب ويدور بشكل جنوني.

ويحاول جلال خلال برنامجه بتهديد ضيوفه بعدة أنواع من العنف الذي سيمارسه عليهم إذا لم يرضخ له ويردد ما يقول “رامز نجم اليوتيوب”، وعندما ينزل الضيف من على الكرسي يقع في المياه أثناء خروجه من الاستوديو.

وواجه البرنامج تداعيات لإيقافه، واتخذت خطوات أخرى بحق رامز جلال، فقد أكد “نقيب الاعلاميين المصريين” طارق سعدة أن النقابة قررت منع ظهور جلال على أيّ وسيلة إعلامية تبث داخل مصر، فهو يمارس نشاطاً إعلامياً كمقدم برامج، وقد تبين أنه غير مقيد في جداول نقابة الإعلاميين، ولم يحصل على تصريح لمزاولة مهنة الإعلام، وهذا الأمر مخالف لقانون الإعلام.

المصدر: فوشيا

قد يعجبك أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *